الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ضع يدك على قلبك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نُسيــــــــــبة
عضو ملكي
عضو ملكي


انثى
عدد الرسائل : 899
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 28/12/2007

مُساهمةموضوع: ضع يدك على قلبك   السبت نوفمبر 15, 2008 3:50 am

هل جربت ذلك يوماً؟

أن تضع يدك على قلبك وتفكر كيف أنّ هذه القطعة العجيبة من جسمك تعمل على مدار الساعة دون توقف إنّها تعمل يومياً. أثناء يقظتك وأثناء نومك أيضاً. وتغيّر من سرعتها أوتومتيكياً طبقاً لاحتياجات جسمك وستظل تعمل كذلك على مدى الأيّام والشهور والسنين حتى الدقيقة الأخيرة من حياتك. دون أن تأخذ إجازة ولو لحظةٍ واحدة ...

هل فكرت يوماً فيما لو كان أمر تشغيل هذه القطعة وتنظيم عملها موكولاً إليك. مثلاً عن طريق عضلةٍ ما يمكن ضغطها باليد.

ما الذي يمكن أن يحدث؟

طبعاً، ببساطة، ستفشل في تشغيلها وستموت بعد ساعات فأنت ستتعب قبل ذلك، وتحتاج أن تغير النبض باستمرار ثم إنّك تحتاج أن تنام وقبل كل شيء، أنت تحتاج إلى أن تكون متفرغاً لهذا العمل لأنّ أيّ غفلة ستكلفك حياتك وبالتالي لن تستطيع أن تسعى في طلب رزق أو دراسة أو عمل.

إنّ جهاز القلب هذا هو جهاز واحد فقط، من عشرات الأجهزة الموجودة في جسم الإنسان، والتي تقوم بما تعجز عنه مئات المصانع التي يديرها البشر، فهناك جهاز للتبريد في جلد ابن آدم، وجهاز للتنفس لاستخلاص الأوكسجين، والكبد تعمل باستمرار لتنقية الدم من السموم، وأجهزة أخرى وأخرى كثيرة، والتي بدونها لم يكن يمكن لأيّ إنسان البقاء حياً.

فتأمل...

أيّها المسلم في عظيم نعمة الله علينا، حيث جعل هذه الأجهزة تعمل لوحدها دون تدخل منا، وهذه من الآيات والنعم التي هي في جسمنا فحسب، قال ربنا عز وجل: {وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ} [سورة الذاريات: 21].

فكيف بنعم الله الظاهرة الأخرى علينا من مأكل ومشرب وملبس وأمان؟ وكيف بالنعم الأخرى التي لا نراها؟ بل كيف بأعظم نعمة على الإطلاق، وهي إنعام الله علينا بنعمة الإسلام والهداية؟ والتي حرمها كثير من البشر، مع أنّهم ما خلقوا بالهيئة المعجزة التي خُلقوا عليها إلاّ للقيام بهذه النعمة.

إنّ المتأمل في نعم الله لا يمكنه أن يخرج إلاّ بنتيجة واحدة...

هي أنّ إنعام الله علينا وفضله يشملنا في كل لحظة من لحظات حياتنا، وفي كل حركتنا وسكناتنا.

حقاً {وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا} [سورة ابراهيم: 34]!! فهو سبحانه كما أخبر قد {وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً} [سورة لقمان: 20].

أليس من حق الله علينا بعد كل تلك النعم أن يُطاع فلا يُعصى، وأن يُشكر فلا يُكفر؟

{كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ} [سورة الأعراف: 58].

{وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ} [سورة المؤمنون: 78].

{فَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ حَلالاً طَيِّباً وَاشْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} [سورة النحل: 114].

فالعجب كل العجب لمن يعلم أنّ كل ما عنده من النعم هي من الله، ثم هو لا يستحي من الاستعانة بها على ما نهى الله عنه!!

والشكر إنّما يكون بامتثال أوامر الله عز وجل، واجتناب نواهية، فشكر الجوارح يكون بأن يستعملها الإنسان في ما يرضي الله، وليس فيما يغضبه.

فالعين لا تنظر إلى ما حرم الله من الصور والعورات.

والأذن لا تسمع ما حرم الله من الغناء والباطل.

واللسان لا يقول ما يغضب الله من الغيبة والفحش.

وهكذا سائر النعم الأخرى من صحةٍ ومالٍ وقوة، فإنّه يجب توظيفها فيما يرضي الله من صنوف الطاعات كالصلاة والصدقة وأعمال الخير والإحسان إلى الخلق وغير ذلك.

ولأنّ الشكر هو من أعظم القربات إلى الله، فقد كان من أشد الطاعات على عدو الله إبليس الذي أقسم أن يصرف جهده في جعل النّاس لا يشكرون ربّهم {ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ} [سورة الأعراف: 17] .

إذا فعلينا أن نحذر من أن نكون مع أكثر النّاس الغافلين الذين لا يشكرون الله، والذين حالهم كما قال الله تعالى: {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ} [سورة الأعراف: 179].

ولنحرص أن نكون مع القليل الذين قال الله فيهم {وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ} [سورة سبأ:13].

ولنأخذ بوصية ربنا عزوجل {بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنْ الشَّاكِرِينَ} [سورة الزمر: 66] كما أخذ بها نبينا محمد صلى الله علية وسلم فقام الليل حتى تفطرت قدماه، فلما سُئل: أتفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: «أفلا أكون عبداً شكورا».

فماذا نقول نحن المقصرين الذين لا يزال الله ينعم علينا ويرزقنا ويلطف بنا مع أنّنا نعصية بالليل والنهار؟

أفلا نكون...

عباداً شاكرين!!

عباداً شاكرين!!

عباداً شاكرين!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Harmony
عضو متواصل
عضو متواصل


انثى
عدد الرسائل : 38
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 01/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: ضع يدك على قلبك   السبت نوفمبر 15, 2008 4:43 am

سبحان الله


يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

فعلا نعم ربنا كتيرة اوي...بس الانسان دايما بينسى الحمد

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور
مشرفه عامه
مشرفه عامه


انثى
عدد الرسائل : 5392
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 26/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: ضع يدك على قلبك   السبت نوفمبر 15, 2008 4:52 am


فماذا نقول نحن المقصرين الذين لا يزال الله ينعم علينا ويرزقنا ويلطف بنا مع أنّنا نعصية بالليل والنهار؟

أفلا نكون...

عباداً شاكرين!!

عباداً شاكرين!!

عباداً شاكرين!!
_________________

فعلا احنا المقصرين وربنا يسامحنا يارب
موضوع مميز نسيبة

_________________



امحي زنوبك
من هنا

http://www.shbab1.com/2minutes.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نُسيــــــــــبة
عضو ملكي
عضو ملكي


انثى
عدد الرسائل : 899
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 28/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: ضع يدك على قلبك   الأحد نوفمبر 16, 2008 4:15 am

شكرا هارموني ونور على المرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الطائر الحزين
ادارة IT CLUB
ادارة IT CLUB


ذكر
عدد الرسائل : 4012
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 26/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: ضع يدك على قلبك   الأحد نوفمبر 16, 2008 5:21 am


"وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا"

الحمد الله علي كل شئ

جزاك الله خيرا نسيبه

_________________
انا كنت شئ وصبحت شئ ثم شئ
شوف... ربنا قادر علي كل شئ
هز الشجر شواشيه ووشوشني قال
لابد ما يموت شئ عشان يحيا شئ

عجبي!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ضع يدك على قلبك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتـداكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم :: الارشيف-
انتقل الى: